وفقاً للموجز البياني للإقتصاد السعودي الصادر عن شركة جدوى للإستثمار، فإن السحوبات النقدية من أجهزة الصراف الآلي في تزايد مستمر على مدار العام 2013 مع وجود علاقة قوية بين النمو الإقتصادي في المملكة العربية السعودية وزيادة الإنفاق والطلب على المنتجات المالية.

ذكرت صحيفة عرب نيوز بأن معظم مبيعات العام 2013 تمت في المراكز التجارية ومحال التجزئة عن طريق معاملات الصراف الآلي بما يصل مجموعه إلى 802 مليار ريال سعودي. في الواقع، إن الربع الأول والثاني من العام 2013 شهدا زيادة الإنفاق بنسبة 63% و64% على التوالي في معاملات البطاقات الائتمانية، مقارنةً بالربع الأول والثاني من العام 2012. وقد وصلت السحوبات النقدية من أجهزة الصراف الآلي عام 2013 إلى 658.15 مليار ريال سعودي بينما وصلت المشتريات عن طريق البطاقات الائتمانية إلى 144.32 مليار ريال سعودي. السبب وراء موجة السحوبات النقدية هو قيام بنوك مثل بنك الراجحي وبنك الرياض بتركيب أجهزة الصراف الآلي في كافة أنحاء المملكة.

خلال شهر رمضان المبارك، تجاوزت المبيعات في المملكة العربية السعودية 20 مليار ريال سعودي كما ذكرت لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية. مع هذا كان هنالك طلب على أجهزة الصراف الآلي حيث تمت من خلالها عمليات مالية بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي وسحوبات نقدية بما مجموعه 32 مليار ريال سعودي خلال شهر رمضان فقط.

لم يكن إنفاق المواطنين السعوديين والمقيمين فيها فقط ضمن نطاق المملكة العربية السعودية ولكن أيضاً خلال السفر المتكرر للبلدان المجاورة مثل دولة الإمارات العربية المتحدة وهذا بدوره يساعد في تعزيز اقتصاداتها. بالنسبة للتوقعات المستقبلية للسياحة بإستخدام البطاقة الائتمانية: “كشف تقرير لدولة الإمارات العربية المتحدة أنه تم إنفاق مبلغ ضخم يصل إلى 420.4 مليون دولار أمريكي من قبل الزوار السعوديين في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال بطاقات الفيزا الائتمانية فقط”. خلال موسم العيد شهدت الفنادق، مثل فندق أتلانتس، زيادة بنسبة 15% في زوارها من المملكة العربية السعودية لعام 2013 مقارنةً بنفس الفترة عام 2012. أفادت متاجر الأجهزة الإلكترونية والمجوهرات أيضاً بنمو المبيعات بسبب إنفاق الزوار من المملكة العربية السعودية.

كما يسر لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية أن تعلن أنه مقارنةً بدول عربية أخرى، كان التخلف في تسديد مدفوعات البطاقات الائتمانية السعودية منخفضاً ليصل نسبة 1.5%. يمكن أن تعزى هذه الأرقام المنخفضة إلى القطاع المصرفي التنافسي في المملكة العربية السعودية الذي يحاول الحصول على حصة كبيرة في سوق البطاقات الائتمانية عن طريق تقديم بطاقات ائتمانية بمزايا متعددة للعملاء. كما أن ازدياد شعبية البطاقات الائتمانية الموافقة للشريعة الاسلامية بين المقيمين والمواطنين يدفع البنوك الاسلامية في المملكة للتركيز على المنتجات الاسلامية من أجل تلبية المتطلبات.

إذا كنت ترغب في الاستفادة من سوق البطاقات الائتمانية التنافسي في المملكة العربية السعودية، قم بمقارنة جميع خياراتك المتعلقة بالبطاقات الائتمانية في موقع سوق المال.كوم قبل أن تحصل على بطاقتك.

علاوةً على ذلك، فإن سكان المملكة العربية السعودية ينفقون بشكل كبير على السلع الكمالية مثل السيارات الجديدة والسفر والترفيه كما ورد في التقرير القطري لموقع ذا يورو مونيتور 2013 عن المملكة العربية السعودية. كما تطرق التقرير أيضاً إلى ازدياد الطلب على البطاقات المالية المدفوع من قبل الشباب في المملكة العربية السعودية.

إلى جانب الإنفاق الإستهلاكي، قامت حكومة المملكة العربية السعودية بوضع ميزانية قدرها 855 مليار ريال سعودي لعام 2014 كما ذكر موقع غلف نيوز. بحسب خطة الميزانية، ستشهد المملكة العربية السعودية ارتفاعاً في إنفاقها بنسبة 4.3% التي يعتقد أنها ستكون زيادة طفيفة مقارنةً بالسنوات الماضية.