على الرغم من أن خطر استخدام الهواتف المحمولة على الأطفال غير واضح بحسب الدراسات العلمية ، إلا أن الأطفال قد يكونوا أكثر عرضة لأضرار الصحية الناتجة عن استخدام الهواتف المحمولة و ذلك لأن أدمغتهم و أجسامهم تكون في طور النمو.

بعد أن أصبح إستخدام الجوال أحد أدوات الإتصال الرئيسية اليوم، يجب علينا أن نعرف كيف يعمل هذا الجوال؟ تعمل الهواتف الجوالة بنقل إشارات الموجات الكهرومغناطيسية إلى محطات التقوية المخصصة لإستقبال وإعادة إرسال هذا الموجات.حيث أنها مثل الأجهزة اللاسلكية الأخرى. وبهذا يأتي السؤال هل لهذه الموجات مخاطر علينا وخصوصاً أطفالنا…..؟

هناك عدة دراسات مقدمة من منظمات الصحة والجامعات بخصوص خطر إستعمال الجوال على صحتنا وبعضها قرر أن الموجات التي يصدرها الهاتف قد تلحق الضرر بصحة الإنسان وانه يساهم ايضاً في الإصابة بمرض سرطان المخ، والبعض الأخر أقر أن ليس هناك دليل قوي على أن الجوال له أضرار صحية على حياتنا. فعلى سبيل المثال وفقا لدائرة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة (الان ايتش اس)، فان الهواتف المحمولة تصدرو تستقبل موجات راديوعديدة  خصوصاً عندما تكون الشبكة ضعيفة فيصدر الكثير من هذه الموجات حتى تحصل على أقرب محطة تقوية ممكنة، وهذا يعني أن بعض موجات الراديو ستوجه الى جسم حامل الجوال عند استخدامه، ومن ثم يرتفع مستوى الطاقة في أنسجة الجسم التي تم إمتصاصها عن طريق الموجات.
هذا يضيف إلى الطاقة التي ينتجها جسم الانسان مما يؤدي إلى إرتفاع في درجة حرارة الرأس أو أي أعضاء أخرى، وبعض الدراسات قالت ايضاً أن هناك علاقة بين الاضطرابات النفسية كالصداع والإرهاق ، والتعرض لمثل هذه الموجات. وفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية 

[ قارن باقات الجوال في السعودية]

تأثير الجوال على الأطفال

قد يفيد كثيرا إستخدام الجوال كوسيلة لإتصال الأطفال بآبائهم في حالة الطوارئ، أو تمكن الوالدين أن يكونا على اتصال دائم مع أطفالهم، إلا أن هذا لا يعفي مخاطر الجوال على الأطفال:
فإن هذه الموجات تأثر أكثر على الأطفال مما يكونوا أكثر عرضة للضرر من البالغين، فالموجات الكهرومغناطسية الصادرة خلال مكالمة هاتفية مدتها دقيقتان أو أكثر يمكن أن تغير النشاط الكهربائي لدماغ الطفل لمدة قصيرة لأن جهازهم العصبي ما زال في حالة النمو، وقد لا تظهر هذه التأثيرات في الوقت ذاته وأنما بعد مرور فترة من الزمن.

[موضوعات ذات صلة: كم يمكنك أن توفر عبر مكالمات سكايب ؟ | كيف تختار باقة الجوال المناسبة لك]

إجراءات وقائية للحد من أضرار الجوال:

1- إستخدام سماعات الأذن تقلل كمية الطاقة التي يتعرض لها الدماغ بنسبة 98%، ولكن من المهم إبقاء الجوال بعيدا عن الجسم.
2- يجب علينا الحذر من الإستخدام المفرط للجوال وإختيار أفضل شبكة من حيث التغطية والجودة.

3- التقليل من إستخدام المكالمات الهاتفية بقدر المستطاع.
4- إبقاء الجوال بعيدا بقدر المستطاع عن الأطفال والنساء الحوامل، وذلك لأن الآثار المتولدة عن طاقة الموجات الكهرومغناطيسية قد يمكن أن تؤثر على تكوين الجهاز العصبي لكلاً من الطفل او الجنين.
5- متابعة إستخدام أطفالك للمكالمات الهاتفية و مطالعتهم على أضرار إستخدام الجوال وقت طويل حتى يتثنى لهم التقليل من المكالمات الهاتفية أو إستخدامه فقط في حالات الطوارئ.