السيلفي بدل كلمة المرور للدفع ببطاقات ماستر كارد

أصبحت صور السيلفي وبصمات اليد التي ستصبح أداة التعرف على صاحب البطاقة السحب الإلكتروني بدلاً من الرقم السري ذي الأربع خانات الذي أصبح الأقل أمناً في الوقت الراهن.
أعلنت شركة ماستر كارد أنها ستقبل صور السيلفي التي يلتقطها الناس لأنفسهم بواسطة هواتفهم الجوال، للتعرف على صاحب بطاقة الائتمان، كبديل عن الرقم السري للبطاقة، وتتميز هذه التقنية بأنها أكثر أمناً لاستخدام البطاقات،بالإضافة إلى أنها جنبت المستخدمين خطر نسيان أرقامهم السرية، أما بالنسبة لمحبي التسوق أونلاين يمكنهم الأن الشعور بالأمان أكثر عند إستخدام بطاقاتهم الإئتمانية عن التسوق أونلاين.
وأوضحت ماستر كارد إن 92% من الذين جربوا النظام الجديد في كل من الولايات المتحدة وهولاند فضلوا استخدامه على استخدام نظام الأرقام السرية، فيما قال خبراء في الكمبيوتر والمصرفية إن استخدام الفحوص البيومتركية (الصورة والبصمة) للتعرف على هوية المستخدم سوف يؤدي إلى هبوط كبير في حجم وأعداد عمليات الاحتيال التي تتم عبر الإنترنت، كما سيُخفض من حجم أعمال القرصنة التي تتم على البطاقات البنكية في مختلف أنحاء العالم وبصورة متواصلة.

[قارن البطاقات الإئتمانية في السعودية]


رسوم الأراضي البيضاء تحقق 50 بليون ريال في حال تطبيقها

تعرضت السعودية لعدة تحديات إقتصادية خلال العام الماضي والتي كان من ضمنها أسعار النفط الذي هبط بشكل كبير ومتسارع، مما أثر على إجمالي الميزانية لعام 2015 و 2016 م، ولمواجهة هذه التحديات قامت السعودية بنهج سياسات و إصلاحات إقتصادية عديدة مثل الإعلان عن فرض رسوم الأراضي البيضاء على قيمة الأراضي الغير مطورة بهدف زيادة الإيرادات المحلية وتشجيع الملاك على عدم الاحتفاظ بالأراضي غير المطورة مما سيؤثر على تخفيض أسعار والعقارات إرتفعت بشكل كبير خلال االسنة الماضية،وتوقع بعض الخبراء أن هذا القرار سيؤدي إلى زيادة في إيرادات الدولة بقيمة تصل إلى 50 بليون ريال.

[قارن التمويل العقاري في السعودية ]


102.2 مليار ريال قيمة القروض العقارية للأفراد بنهاية عام 2015م

سجلت القروض العقارية المقدمة من البنوك السعودية التجارية للأفراد بنهاية العام 2015 إرتفاعاً بنسبة بلغت 8% مقارنة بالعام الذي يسبقه، حيث كانت قيمة هذه القروض حوالي حوالي 102.2 مليار ريال.
بحسب نشرة مؤسسة النقد للربع الرابع 2015، بلغ إجمالي القروض العقارية الممنوحة للأفراد والشركات حوالي 186.5 مليار ريال، كما شهدت القروض الاستهلاكية ارتفاعا بنسبة 5% بنهاية عام 2015 مقارنة بالعام الذي سبقه، لتصل إلى 327.1 مليار ريال. وتضم القروض الاستهلاكية بالإضافة لقروض ترميم وتحسين وتأثيث العقارات، قروض السيارات والمعدات، والقروض الاستهلاكية للتعليم والصحة والسياحة والسفر والأثاث والسلع المعمرة والقروض الأخرى، وكانت “ساما” تنشر بنداً بمسمى “التمويل العقاري” ضمن القروض الاستهلاكية، لتغير مسمى هذا البند إلى “ترميم وتحسين وتأثيث العقارات” دون أي تغييرات تذكر على القيمة.


تأثير أسعار النفط على سوق العقارات في السعودية

السعودية كأكبر مصدر للنفط في العالم و كما يمثل النفط الجزء الأكبر من الايرادات الحكومية للمملكة العربية السعودية, لذا ينعكس أثر إنخفاض أسعار النفط على العديد من القطاعات و من ضمنها السوق العقاري الذي يعتمد بشكل جزئي على الانفاق الحكومي الذي يساهم في تمول العديد من المشاريع العقارية سواء عن طريق استئجار وحدات عقارية أو نزع ملكيات أو مشاريع تخص البنية التحتية،بالإضافة إلى ذلك فان الدولة تعمل على حل مشكلة الاسكان التي تقدر بأكثر من مليون وحدة سكنية نظرا للنمو السكاني السريع، لكن اعلان الحكومة السعودية عن موازنة متحفظة سيحمي السوق العقاري اضافة الى عمل الحكومة على تقديم مشاريع جديدة لتغطية النقص من الايرادات جراء انخفاض أسعار النفط و البحث عن فرص استثمارية جديدة.